لا يوجد موعد ثان، لكنه على الأقل يفهم الآن كيف أن الصراع الحديث لم يعد مقتصرا على الأساليب الحركية، التي تشمل الأبعاد المعرفية والسيبرانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والسردية حيث لا يضمن تقدم الجيش الأكبر