حاليا، لا يتقاضى ضباط إدارة أمن النقل الأبطال رواتبهم، ولا يستطيع الكثير منهم دفع الإيجار أو شراء الطعام أو تحمل تكاليف تعبئة الوقود في سياراتهم. بعضهم يقيم في المطارات ليلا لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف التنقل. يجب على الديمقراطيين إنهاء هذا الجنون، وإعادة فتح وزارة الأمن الداخلي، ودفع رواتب هؤلاء العملاء الأبطال.