معاداة السامية لا مكان لها في الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي. لكن الفرق هو أن الجمهوريين يقاومون بنشاط القوى الخارجية التي تحاول تحويل الحزب الجمهوري إلى حزب معاد لإسرائيل.