بعد أن تطورت التجربة، لم أعد غاضبا كثيرا تدريجيا لا يفقدان هذا أو ذاك؛ ادفن هذا، ادفن ذاك سواء كان رقما، محاضرا، شخصا مجنونا أو أحمق، أو شخصا بعد أن نشأت، عندما رأيتهم، لم يكن لدي سوى فكرة واحدة: هم يريدون فقط البقاء، مثلنا جميعا