بعض الأشخاص أنفسهم الذين يصرخون اليوم على عدم قدوم أوروبا وحلف الناتو لمساعدتنا في مضيق هرمز هم نفس القادة وشخصيات وسائل التواصل الاجتماعي الذين، قبل وقت ليس ببعيد، كانوا يسخرون من هؤلاء الحلفاء أنفسهم بسبب الدماء التي سفكوها نيابة عنا في العراق وأفغانستان.