الكونت إتيان دافينيون، البالغ من العمر 93 عاما، هو الناجي الوحيد المتبقي من بين العشرة البلجيكيين المتهمين بالتورط في القتل، وأمر بالمثول أمام المحكمة بسبب احتمال مشاركته في جرائم حرب.