كنت أعاني مؤخرا في المضي قدما والاستمرار الأمر صعب عندما يكون هناك من حولنا أفراد يتولى القيادة ويهتمون بأنائه أكثر من النظام البيئي الرغبة في أن يؤخذ على محمل الجد من قبل أولئك الذين لن يهتموا إلا إذا امتثلنا لقواعدهم كنت أعتقد أن هؤلاء الأشخاص مهمون ربما كانوا يمثلوننا بطريقة ما اليوم وصلت إلى اكتشاف لا تهم غطى على غرور من يمتصون الهواء من الغرفة ركز على ما تعرفه وأنت تدرك برأسك منخفضا وبسرعة كاملة للأمام أنا أؤمن حقا أنه في النهاية، الأشخاص الذين لا يفعلون الأمور من منطلق الأصالة سيأتون ويذهبون الذين سيذكرون هم أولئك الذين لم يهتموا أصلا حتى بأنهم معروفون، والذين يعملون بجد في البناء حجرا طوبيا الذين لا يأخذون الفضل أبدا لكنهم يتركون الآخرين يتولون المسؤولية ستبنى هذه النهضة على ظهور المؤمنين الحقيقيين من خلال الإيمان بالآخرين وليس على أولئك الذين تمتلئ رحلاتهم بلا روح بالمطالب بالإيمان بعروشهم بلا مقعد هكذا نبني