كل معلم أعرفه شخصيا يترك المهنة لأن الطلاب أصبحوا غير قابلين للتعليم. لا يقرأون، لا يتحدثون مع بعضهم البعض، ليس لديهم فضول، ولا شغف، ولا اهتمام بالتعلم. منح الأطفال وصولا غير مقيد إلى الشاشات دمر جيلا كاملا.