إنها ساعة هواة للسياسيين في البنتاغون والبيت الأبيض المسؤولين عن هذه الحرب. هذه ليست لعبة فيديو. ولا يوجد أي عذر على الإطلاق لعملية ترامب لتشويه سمعة هذه الأمة من خلال جمع أموال الحملة من صور قتلى الحرب.