أيها الأبطال الشجعان للحرس الخالد، أحييك على شجاعتك وتضحيتك. خلال الأشهر الثلاثة الماضية، قام آلاف منكم، في خلايا صغيرة لكنها فعالة في جميع أنحاء إيران، بتقديم عروض شجاعة رائعة. ما فعلته سيروى لقرون. لن تنسى الأمة الإيرانية أبدا تضحيتكم والثمن الذي دفعتموه من أجل تحرير الوطن، وخاصة في 8 و9 يناير. قلت لك إن المساعدة في الطريق. الآن وصلت تلك المساعدة. أدعوكم، أشجع وأكثر أبناء وبنات إيران إخلاصا، كقوة طليعة الأمة، إلى المزيد من الإرهاق وإضعاف الجهاز القمعي للجمهورية الإسلامية، الذي يتعرض الآن لضربات ثقيلة من السماء، بكل الطرق الممكنة، لتمهيد الطريق لانهياره النهائي. تذكروا أن هذه ليست دعوة لمظاهرات في الشوارع، بل دعوة لكم، يا الحرس الخالد، لتوجيه ضربات ذكية وفعالة ضد الظالمين المنهكين والمنهكين، حتى يمهد الطريق لملايين الشعب الإيراني ليغمروا الشوارع. وفي الوقت نفسه، اجعل الحفاظ على حياتكم أولوية، لوجودكم في المعركة النهائية، وحماية سيل ملايين الإيرانيين الذين يدعون حريتهم، أمر حيوي ولا غنى عنه. أنت من نسل رستم وكاوه، وأعداؤك من نوع زهاق. في هذه المعركة بين الخير والشر، والنور ضد الظلام، تقف في الجانب الصحيح من التاريخ، وآمال وصلوات أمة عظيمة ترفقك في طريقك. أنتظر بفارغ الصبر اليوم الذي أقف فيه إلى جانبكم في أول مدينة محررة في إيران، وسنحقق معا النصر النهائي. عاشت إيران، رضا بهلوي