اليوم، تواجه 'روتي، بيتي، ماتي' في البنغال الغربية أكبر خطر بسبب الاسترضاء والمتسللين. لكن أيام سياسة ترينامول القائمة على الشغب والترهيب تقترب من نهايتها.