لهذا السبب لا يريد الديمقراطيون تمرير هوية الناخب وإثبات الجنسية إلى قانون. السؤال الوحيد الآن هو: لماذا يساعد جون ثون الديمقراطيين في استمرار هذا التزوير الانتخابي المنهجي؟