نظرا لعدم وجود دول تقدم تأشيرات وبنوك للإيرانيين، فإن معظمهم أكثر أمانا داخل إيران مقارنة بخارجها، وهم على دراية تامة بهذه الحقيقة. وهذا يلعب دورا كبيرا في المكافأة المخاطرة للمشاركة في أي نوع من مقاومة النظام.