أنا على وشك بلوغ 42، وأنا في ذلك العمر الذي يصبح فيه واضحا تماما أن المال أو المكانة لن يملأ الفراغ الوجودي الذي يحمله الكثير من البشر المعاصرين في أرواحهم. أن يعانقك طفل، ويخبرك أنه يحبك، ثم يراه يؤدي واجباته المدرسية بنفسه (لأنه لم يعد بحاجة لمساعدتك... ربما فقط عندما تكون الأسئلة صعبة جدا) ستضرب بقوة أكبر من أي شيء آخر في هذا العالم. الحياة كانت بهذه "السهولة" لآلاف السنين، فقررنا تجاهلها.