نحن ندخل مرحلة مليئة بالمفارقات نفد الذكاء الاصطناعي من البيانات السطحية للتدريب، وفي الوقت نفسه لم يتم إنشاء بيانات أكبر من قبل ولم تكن البيانات أقل قيمة من قبل. لقد تراكمت السلوك البشري نفسه ليصبح ديناميكية غير متماثلة؛ السلوك الطبيعي يبتعد عن مكان تراكم البيانات، والسلوك الذي يبقى هو مجرد مطابقة مركبة للنماط. هناك العديد من طبقات المراجحة التي تزيد من الفجوات النظامية لقيمة الاستدلال، والاقتراب منها في نهاية حلقات التغذية الراجعة يزيد من تعقيدها. أصبحت البيانات البشرية أكثر قيمة، لا أقل، وفي نفس الوقت الجزء البشري التكويني لم يعالج تماما في كيفية تفاعله مع الاستنتاج داخل الأنظمة الرقمية - فالبيانات ليست ضرورية بشرية، بل هي مجرد شيء يولد ويفترض أنه إنسان (لا يوجد جهاز أو معرف أو توليد معرف) ويعتبر الاستدلال المنهجي (وكأنظمة تتراكم ضد فرضياتها). الذكاء الاصطناعي يولد غالبية البيانات، ويزداد تحسنا في مطابقة الأنماط مع السلوك، والصور، والفيديوهات، والوثائق. لذا نعبر سرعة الهروب لحلقة تغذية راجعة سالبة يدرب الذكاء الاصطناعي نفسه على توليد البيانات التي تكون بعد ذلك المدخلات التي يستنتجها كإنسان ليتدرب عليها السلوك البشري الحقيقي والتكويني يبتعد أكثر فأكثر عن الوسائل التي تنتج بيانات مميزة، والمركبات السطحية المتبقية هي سوق الليمون الذي بدوره يضاعف المبادئ والأسس غير المعالجة التي ينتج منها الاستنتاج نفسه وتتراكم المراجحة، حيث تنخفض قيمة الفرد (المهمة) لكل إنسان، لكن القيمة الأوسع للاتصال البشري بالأنظمة الرقمية وببعضها البعض (كل القيمة تستمد حتى لو أزلت الطبقات من الفعل البشري - القيمة هي بناء حرفي لما يمكن للبشر فعله ب [املأ الفراغ]) لا يوجد اقتراح يقيس فيه البشر هو الجواب، فجميعها مبنية على مبادئ أولى مفهومة بشكل خاطئ وتعتبر مفارقات يمكن تعريفها/ تتراكم فعليا ضد شكلها المزعوم
كنت أكرر نفس الشيء لسنوات لكنني أضطر تدريجيا للتوقف عن قول أنه سيحدث وأغير دلالاتي لأتوافق مع حقيقة أنه حدث أو يحدث
لا يوجد نهج [التقنية تقيسنا] ينجح. قد تكون التقنية وسيطا، لكن أي من مئات الطرق التي تمثل مسح العيون أو اليدين أو القياسات الحيوية أو المعرفات ليست الحل بالتأكيد، وينتهي بها الأمر إلى تسمية نفسها أشياء ليست كذلك هناك العديد من المفارقات الواضحة والدقيقة في أي من هذه الأساليب، لكن الحقيقة تبقى أن [التقنية التي تقيسنا] لا يمكن أن تكون إلا الحل هي عالم مفرط الديستوبيا ربما لا يكون ممكنا حتى ويقترب من الخيال العلمي
مجموعة حكم مركزية عالمية ومجموعة حكومية شاملة مع كاميرات في كل مساحة مادية حرفيا، مع افتراض زيادة كبيرة في الأجهزة لأشياء لا يمكن تحقيقها حاليا. وقوانين القوى، وعدم التماثل، تتضاعف فقط في محاولة الوصول إلى هناك. والتي في النهاية تدمر الافتراضات المرتبطة بالنتيجة الإجابة الوحيدة هي البشر. والأمر الصعب هنا هو كيف تتفاعل هذه الحقيقة مع التكنولوجيا. سواء حدث ذلك أم لا، فهذا هو الطريق الوحيد القابل للتطبيق - وإذا لم يكن كذلك، فنحن نستمر في حالة الانحدار المركب في نظريات الألعاب العامة للتنسيق البشري - يمكنك بالفعل تشكيل مجموعة مع أصدقائك وتنسيق أنهم هم. بدون شبكة إنترنت (مترابطة) بهذا الشكل، تعمل قوانين الطاقة بنفس الطريقة لذا نكتة الطبقة الدنيا الدائمة، لكن ليس من أجل المال
‏‎262‏