🚨 "وكلاء العقارات محتالون" — فيديو فيروسي يحرق الصناعة تفقد السيطرة النووية مشهد ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي ينتقد صناعة العقارات، وقد أثر على نقطة حساسة. في الفيديو، يدرك المشتري ببطء شيئا عن العملية يجعلها تبدو مريبة. في كل مرة تحاول فيها تقديم عرض، يدعي وكيل العقارات فجأة أن هناك "عرضا آخر". لكن عندما يطرح المشتري أسئلة أساسية مثل من هو المزايد، ماذا عرض، أو إذا كانت حقيقية أصلا، يكون الرد دائما نفسه: "لا أستطيع القول." ثم أدرك الأمر. إذا ارتفع السعر... عمولة الوكيل ترتفع أيضا. بعد ثوان تم "بيع" المنزل وخرج وكيل العقارات بعمولة قدرها 50,000 دولار. الآن الإنترنت يثير الجدال. يقول البعض إن الوكلاء يحمون المشترين من خلال صفقات معقدة. ويقول آخرون إنها أغلى وظيفة وسيط في أمريكا. كن صريحا: هل الوكلاء العقاريون يستحقون ذلك... أم أن النظام كله عملية احتيال؟