هناك أدلة موثوقة تشير إلى أن آخر خطاب نشر لنتنياهو كان من إنتاج الذكاء الاصطناعي — ستة أصابع، أيد غريبة، كلام سريع غير معتاد. وهذا يثير السؤال الذي لا يطرحه أي وسيلة إعلامية رئيسية: أين هو؟ وأين بن غفير؟ هل قتلوا؟ لماذا لا تطالب وسائل الإعلام بإجابات؟