هناك شيء حيث أن شخصيات مثل وزير الدفاع ووزير الطاقة والرئيس يتعرضون للمعارضة من قبل مسؤولين أمريكيين آخرين — بمعنى آخر، جهود الإدارة في الحملة الدعائية والسيطرة على المعلومات تعاني من مشكلة تسمى "المسؤولين الصادقين"