ما شاركته كانديس أوينز بالأمس كان أكثر محتوى وقح رأيته منذ أن مشيت على هذا العالم. حاولت جاهدا ألا أتحدث عنه لجذب الانتباه إليه، لكن تشغيل فيلم موت كيرك على قناتك ليشاهده العالم بينما تقرأ من جهاز تلقين، وهذا جعلني أشعر بالدهشة وهو السبب الرئيسي لعدم تغريدي بقدر ما أفعل عادة بالأمس. كنت مضطربا لهذه الدرجة. لم أعد أستطيع أن أكتم لساني، يجب أن يكون لدينا حد، يا إلهي ماذا حدث لهذا الحزب الذي عرفته وأحببته.