لو كان تشارلي كيرك لا يزال موجودا، لكان قد تخلى بحزم ودون تحفظ عن دعمه لدونالد ترامب وإسرائيل في هذه المرحلة. مع الاتجاه الذي كان يسير فيه في ذهنه، ليس لدي أدنى شك في ذلك. خصوصا بعد الفوضى المطلقة التي أحاطت بملفات إبستين وكيف تعامل ترامب مع ذلك، بالإضافة إلى دفعنا إلى الحرب مع إيران. كان سيأخذ معه جمهوره الشاب بأكمله. كانوا على علم بذلك أيضا... هذا أحد الأسباب الكبيرة التي جعلته يذهب.