أعادت صدمة النفط إحياء مخاوف التضخم، وتسعى الأسواق لسعر الاحتياطي الفيدرالي الأكثر تشددا. بينما ترتفع التوقعات قصيرة الأجل، القصة الحقيقية هي التوقعات طويلة المدى. توقعات التضخم المستقبلية خلال 5 سنوات و5 سنوات، والتي تعد مقياسا لاستمرارية السيطرة على التضخم، ظلت ثابتة بين 2.3-2.8٪ رغم التحفيز في حقبة كوفيد، وأزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في 2022، والرسوم الجمركية، والآن أزمة طاقة أخرى مدفوعة بالحرب. الخلاصة: الأسواق لا تزال تعتقد أن التضخم سيتحمل. لكن التاريخ يحذر: بمجرد أن تفقد المصداقية (انظر: السبعينيات كمثال)، يصبح من الصعب جدا إعادة بناؤها. عبر دويتشه بنك