قامت الإكوادور بطرد مسؤولين كوبيين مؤخرا وتقطع علاقاتها مع هافانا. الآن يفتتح مكتب التحقيقات الفيدرالي أول مكتب له هناك لاستهداف الكارتلات وتهريب المخدرات—وهو تحول كبير في المنطقة.