سيتمكن المحتجون المستقبليون ضد الحرس الثوري من الدعوة إلى شن غارات جوية ضد البسيج، وهو أمر يغير قواعد اللعبة، لأقل ما أقوله. ينتهي الحرس الآلي عاجلا أم آجلا.