الذهاب للعلاجات أثناء أزمة الوجود قد يساعد في معالجة تدفق مشاعرك المستمر بشكل فعال في الوقت الحالي، لكن هذا ليس علاجا للمشكلة لأن الجوهر يبقى كما هو، فقد يجذب إلى المزيد من المشاعر السلبية في المستقبل أكثر مما تكرر الموضوع مرارا وتكرارا. العلاجات ليست حلا طويل الأمد للمشكلة، بل هي أشبه بزيارة الطبيب لمشكلة مقدر لها أن تتحول إلى مرض، لكنك تعتقد أن الحبوب ستنجح، والطريقة الأفضل هي عندما تبني انضباطا روحيا فعليا بعد أول جلسات علاج. حاول بناء درع ذهني يحدد ما يجب الدخول إليه، وما يجب تجنبه، وتنمية المزيد من الثقة بالنفس والإيمان بالكائن الأعلى الذي قد يمنحك قوة نفسية لإدارة المواقف الصعبة بشكل أفضل.