2026 الرحلة الثانية، الأولى كانت من سيدني إلى لوس أنجلوس قبل شهر مع كانتاس، وكانت التجربة سيئة جدا. هذه المرة سافرت من لوس أنجلوس إلى هاواي على متن خطوط هاواي الجوية، ناهيك عن أي شيء آخر، فقط وجود شبكة ستارلينك على الطائرة هو ميزة، واستمعت إلى مؤتمر فيديو طوال العملية، ورحلة كانتاس التي تستغرق 15 ساعة، ناهيك عن عدم وجود شبكة عالية السرعة ولا سرعة منخفضة، هي تقييم موضوعي جدا في جميع الاتجاهات.