تحققت من ذلك وهو صحيح "هذه مادة مسرطنة من الفئة الأولى. تحذر الدراسة الجديدة من عدم وجود كمية آمنة من لحم الخنزير أو اللحم المقدد أو حتى البيبروني للاستهلاك البشري" اللحوم المصنعة بما في ذلك لحم الخنزير المقدد والبيبروني مرتبطة بشكل قاطع بالسرطان (المجموعة 1)، والدراسات الحديثة من 2025 إلى 2026 تؤكد أنه لا يوجد مستوى "آمن" للاستهلاك المنتظم "قطع هش واحد مزلق بأكثر من 28 مثبت حيوي. إنه معجون مغسول بالأمونيا ملتصق بهيدروكولويدات صناعية. يتم بعد ذلك تعزيز هذا اللون صناعيا باستخدام مثبط صدأ مسبب للتآكل يسمى نتريت الصوديوم. المادة المسرطنة من المجموعة الأولى التي تحتل نفس قاعدة السيجارة. كانت نقانقك عالية البروتين غير إنسانية تفحص بقايا البلاستيك وتلوث الزرنيخ غير العضوي" معلومات إضافية: تستخدم العديد من اللحوم المصنعة لحوما منفصلة ميكانيكيا أو مواد رابطة مثل الهيدروكولويدات (مثل الكاراجينان، صمغ الزانثان) لإضفاء القوام، وتحدث علاجات الأمونيا في بعض عمليات معالجة الدواجن واللحم البقري (لقتل البكتيريا)، وليست متوفرة بشكل عام في لحم الخنزير أو اللحم المقدد أو البيبروني (لكنها مستخدمة) تأتي الدراسة من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، وهي جزء من منظمة الصحة العالمية (WHO) قامت IARC بتقييم أدلة واسعة وصنفت اللحوم المصنعة (بما في ذلك لحم الخنزير، واللحم المقدد، والبيبروني، والهوت دوغ، والنقانق، وغيرها) ضمن المجموعة الأولى—"مسرطنة للبشر". هذا هو أعلى مستوى، بناء على أدلة كافية على أنه يسبب سرطان القولون والمستقيم لدى البشر (مع بعض الروابط بسرطان المعدة).