الديمقراطيون يركضون إلى وسائل التواصل الاجتماعي لينشروا في كل مرة يسمعون فيها أن أحد جنودنا مات. إنها لعبة مريضة بالنسبة لهم. هؤلاء هم نفس الأوغاد الذين لم يعترفوا حتى ب 13 من أفراد الخدمة الذين قتلوا خلال انسحاب بايدن الفاشل من أفغانستان.