إنها تمطر نفطية في طهران. فجرت إسرائيل منشآت تخزين النفط لديها، مما خلق سحابة سوداء ضخمة فوق طهران. ثم بدأ المطر مع الزيت في الهواء. الآن كل شيء ملطخ بالسواد. تذكر، الادعاء الأصلي كان أننا سندخل لمساعدة الشعب الإيراني.
لقد سئمت من جعل إسرائيل منا مسؤولين في جرائمهم ضد الأخلاق والآداب. لذا، الآن سندمر شعبا آخر بينما نتظاهر بمساعدتهم، فقط لكي تحصل إسرائيل على قائد دمية آخر في الشرق الأوسط. كم يمكن للعالم أن يتحمل؟
‏‎93‏