الكثير من "الأبحاث العلمية" المستيقظة هي فقط أشخاص يرون أنفسهم كمعلمين يكتبون "إثنوغرافيات ذاتية" عن "تجربتهم الحياتية" الخاصة ويتأملون في موضوع لإقناع القراء بمدى عمقهم. "يكشف تحقيقي عن أربع نتائج رئيسية – (1) الثقة في غرائزي الجسدية – معرفة ماهية الروحانية، (2) بحثي يدور حول العملية وليس المنتج، (3) دور زملائي الموثوقين في مساعيي البحثية، و(4) أعيد تفسير الماضي في ضوء من أصبحت الآن قائدا في مجال روحانية الأطفال." الأكاديميون يحصلون على التثبيت الوظيفي من كتابة هذا النوع من الهراء.