دعني أفهم الأمر جيدا. الإيرانيون الذين عاشوا في إيران فهموا الأمر بشكل خاطئ. الفنزويليون الذين عاشوا فنزويلا فهموا الأمر بشكل خاطئ. الكوبيون الذين عاشوا في كوبا فهموا الأمر كله خطأ. لكن أنتم—الذين لم تغادروا أبدا أركان راحتكم السامية—هل أنتم حاملو الحقيقة؟