في عام 1963، أثارت أغنية "لوي لوي" لفرقة ذا كينغسمن حالة من الذعر الأخلاقي الوطني، وكل ذلك بسبب أداء متلعثم. مقتنعين بأن الأصوات المشوشة تخفي رسائل فاحشة، طالب الآباء والسياسيون باتخاذ إجراء، مما أدى إلى تحقيق غريب من مكتب التحقيقات الفيدرالي استمر 31 شهرا.