قبل حوالي 18 شهرا فقط، بدا أن بحرية الولايات المتحدة لا تستطيع الخروج من طريقها - السفن الصدئة تصطدم ببعضها البعض، تسقط طائرات صديقة، أدميرالات DEI يعانون من الوزن الزائد وشعور بفقدان كامل لتركيز المهمة. ومع ذلك—اليوم—تبدو البحرية الأمريكية مرة أخرى كأقوى قوة قتالية بحرية منذ الأسطول الأمريكي الذي انتصر في الحرب العالمية الثانية. هل كان الانطباع الأولي قبل 18 شهرا خاطئا؟ أم أن القيادة العظيمة من الرئيس والحرب الأمنية تحدث فرقا كبيرا حقا؟