"فقط من يجبر على العيش في عصر تهدد فيه الحرب والعنف وطغيان الأيديولوجيات حياة كل شخص، وفي تلك الحياة أثمن جوهرها، حرية الروح، يمكنه أن يعرف كم من الشجاعة والنزاهة والقوة التي يتطلبها الإنسان للبقاء مخلصا لأعمق ذاته في أوقات يسيطر فيها الجمود على الجماهير. يجب أولا أن يشك المرء ويأسا من العقل والكرامة الإنسانية لتمجيد الفعل المثالي للرجل الذي لا يزال واقفا وسط فوضى العالم." - ستيفان تسفايغ