كيف تجذب أمريكا إلى صراع مع إيران يسمح لإسرائيل بأن تصبح قوة عظمى عالمية. اضطرابات مدنية، فوضى. تحول الحاخام إيسر زلمان فايسبرغ بشكل جذري نحو نظام عالمي يركز على القدس بحلول أكتوبر 2027. سلسلة الفعاليات: 1. إعادة التنظيم السياسي في الولايات المتحدة (2025-2026): دونالد ترامب، بصفته "المسيح غير اليهودي الممسوح" المشابه لكورش، يتولى المنصب ويطبق سياسات مؤيدة لإسرائيل بشكل متطرف، بما في ذلك الاعتراف الكامل بسيادة إسرائيل على جبل الهيكل. قد يشمل ذلك دعما عسكريا أو دبلوماسيا أمريكيا لتحييد التهديدات الإقليمية (مثل إيران، كما ألمح في بعض النبوءات). داخليا، تعرض أحداث رمزية مثل محاولة اغتيال يوليو 2024 كعلامات إلهية على عبوديته لإسرائيل. القوى العالمية مثل إيران أو الدول العربية تنهار أو تخضع للخضوع، مما يسمح بتجمع المنفيين اليهود. 2. صراعات وحلول الشرق الأوسط (منتصف 2026): تصاعد الحروب (ربما يعقوب ومجوج من حزقيال) يؤدي إلى انتصارات حاسمة لإسرائيل، حيث يزيل العقبات على جبل الهيكل (مثل تفكيك المسجد الأقصى عبر الصراع أو المفاوضات). يسهل ترامب "اتفاقيات السلام" التي تمكن من بناء الهيكل الثالث، ويؤدي دوره في "تدبير الخطايا" ومساعدة الشعب اليهودي. القوى العالمية مثل إيران أو الدول العربية تنهار أو تخضع للخضوع، مما يسمح بتجمع المنفيين اليهود. 3. الأزمات العالمية واليقظة (أواخر 2026): الانهيارات الاقتصادية، والكوارث الطبيعية، أو الأوبئة (التي تعكس صدى أوبئة نهاية الزمان) تقوض الثقة في المؤسسات العلمانية مثل الأمم المتحدة، مما يؤدي إلى "صحوة روحية". تعترف الدول بأن "العظمة الحقيقية" لأمريكا تكمن في خدمة إسرائيل، مما دفع الولايات المتحدة للخضوع أولا تحت حكم ترامب. هذا يعكس رؤى دانيال عن ممالك الساقطة. 4. إعادة بناء المعبد ووصول المسيح (أوائل 2027): البناء السريع للهيكل الثالث على الجبل، مع تقديم ترامب للمساعدات (مثل الموارد أو الحماية). المسيح اليهودي الحقيقي (موشيحا بن داود) يكشف عن نفسه، متولى القيادة في القدس. 5. تأسيس النظام العالمي الجديد (بحلول أكتوبر 2027): حل الأمم المتحدة الحالية؛ تشكيل تحالف جديد في القدس تحت قيادة المسيح. تخضع جميع الأمم، وتؤسس "مملكة يهودية فوق البشرية"، مع اعتراف عالمي بقوانين التوراة والقدس كمركز عالمي.