قبل عام 2015، لم تكن لدى جميع منصات التقنية الكبرى سوى سياسة محتوى غير قانونية/سبام/CSAM، لكن تويتر كان الأكثر حرية، ووعد صراحة بتجنب الرقابة إلا في الحالات المحددة، وتجنب حتى التعاون مع الاستخبارات الغربية.