الأمر غريب لكنني نادرا ما قابلت محاميا في نيويورك لديه شغف بالمهنة، بل كان دائما أقول "حسنا، لم أكن أعرف ماذا أفعل بشهادة الفنون الحرة لذا ذهبت إلى كلية الحقوق".