نفس الأشخاص المعارضين لترامب أو مودي أو حكام دول الخليج لكونهم سلطويين يقفون إلى جانب آية الله وكيم جونغ أون. هم لا يعرفون حتى ما الذي يمثلونه. لا أخلاق، فقط عقدة بطلية. والبطل بلا أخلاق هو الشرير.