اليوم، استضفت أول اجتماع للجنة خاصة حول سلامة الأطفال عبر الإنترنت. على مدى عقود، جعلنا العالم الحقيقي أكثر أمانا للأطفال ويجب أن نفعل الشيء نفسه في العالم الرقمي. الفرص الإيجابية التي تقدمها التكنولوجيا لا يمكن أن تأتي على حساب سلامتهم أو صحتهم أو سعادتهم. في أوروبا، تتحمل منصات التكنولوجيا بالفعل مسؤولية ضمان سلامة المستخدمين. لكن يجب علينا أيضا أن نفعل المزيد لحماية وتمكين شبابنا عبر الإنترنت. هذا هو هدف اللجنة الخاصة. سنعمل بجد مع الخبراء وأصحاب المصلحة، بما في ذلك شبابنا، لصياغة نهج أوروبي قوي وواقعي للحفاظ على سلامة أطفالنا في العصر الرقمي. بحلول الصيف، ستنشر اللجنة الخاصة توصياتها لمزيد من الإجراءات.