تصف امرأة إيرانية تلقين الحكومة "الموت لأمريكا" التي شعرت بها عندما كانت طفلة في السابعة من عمرها في المدرسة. "عندما كنت في الصف الأول في إيران، كانت إحدى أولى ذكرياتي مع نظام التعليم هي المشي في مبنى المدرسة لأول مرة. مع علم أمريكا على جانب على الأرض، وعلم إسرائيل على الجانب الآخر، وكل طفل صغير في السابعة من عمره كان عليه أن يتأكد، كجزء من تعريفه بتلك المدرسة والتوجيه، أن يخطو ويقفز على كل احترام مسطح، ثم يصرخ الموت لأمريكا والموت لإسرائيل." "ثم تمكنوا من دخول أرض المدرسة، حتى في ذلك العمر الصغير. بالنسبة لكثير من الأطفال الإيرانيين، خلق ذلك تناقضا معرفيا لأن هذه كانت المرة الأولى التي يدخلون فيها المجتمع فعليا، وما تعتبره الحكومة مسؤولية اجتماعية في بيئة مدرسية." تابع: @RealJessica