من اللافت أن مهدي حسن لا يقول كلمة عن استهداف الجمهورية الإسلامية للقنصليات والسفارات الأمريكية، بينما يذرف الدموع على الرئيس السابق للجمهورية الإسلامية. هذا يوضح أين تكمن ولاءه.