في عام 2019، نشر زيدار وآخرون في مجلة JAMA بعنوان "ارتباط اللمفوفون بخطر الوفاة بين البالغين في عامة السكان في الولايات المتحدة" وأفادوا بأن انخفاض مستويات الخلايا اللمفاوية يرتبط بانخفاض البقاء على قيد الحياة في عامة السكان في الولايات المتحدة. أبرزت دراستهم أن "استنادا إلى هذه النتائج، قد يكون لدى مرضى التهاب اللمفاونا، خاصة أولئك الذين يعانون من اضطرابات دموية مناعية أخرى، مخاطر مفرطة للوفاة؛ هؤلاء المرضى يمكن التعرف عليهم بسهولة لأن اختبارات مستويات الخلايا اللمفاوية غالبا ما تحدث خلال اللقاءات الطبية الروتينية". علاوة على ذلك، تم التأكيد على أهمية هذا الاكتشاف من خلال العبارة التالية: "يمكن أن يزيد اضطراب تنظيم المناعة من خطر العدوى والأورام الخبيثة وأمراض القلب والأوعية الدموية، لكن هناك حاجة إلى طرق محسنة لتحديد وقياس المخاطر المناعية في عامة السكان."