منذ 7 أكتوبر، كانت قطر في مأزق. الآن لديها فرصة العمر لتحويل بنيتها التحتية الاستراتيجية الواسعة والتثليث بعيدا عن الأصول المتدهورة للإسلاموية إلى استراتيجية جديدة تضمن ثروتها ونفوذها لعقود قادمة.