دبي التي تراها في خطك الزمني ودبي التي أراها الآن مختلفتان تماما هناك الكثير من الخوف والذعر الذي تخلقه وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التقليدية الآن لأن كلاهما مصمم للإثارة وليس الدقة أرى لقطات مزيفة بشكل صارخ تعاد مشاركتها والناس يقعون في محتوى مولد بالذكاء الاصطناعي واضح أنه ملفق. والنتيجة هي ذعر غير ضروري بين الناس الذين يبعدون آلاف الأميال (مثل عائلتي) الأشخاص الأكثر ذعرا بشأن دبي الآن هم من ليسوا في دبي. يرجى الحذر فيما تختار أن تصدقه