هل هؤلاء المجرمون الكبار المتفوقون أخلاقيا لم يكونوا في سن كافية للانضمام إلى الجيش بعد أحداث 11 سبتمبر؟ أوه، صحيح. كانوا مشغولين بالعزف على كمانهم الصغير، مختبئين أولا في كليات الحقوق التابعة لهم في رابطة اللبلاب، ثم خلف لوحات المفاتيح والميكروفونات يلقون محاضرات على الجميع عن الشجاعة الأخلاقية.