دائما ما أشعر أن "هجوم التقطير" كلمة تم ابتكارها بالقوة. التقطير والهجوم يبدوان غير متناسقين تماما. لتبرير المصطلح، يقسم Anthropic مختبرات الذكاء الاصطناعي إلى محلي وأجنبي، مؤكدا أن الضحايا والأبرار هم نماذج "أمريكية". من الواضح أن مثل هذه الإعلانات لا تكتب للجمهور، بل أشبه بافتتاحيات تؤدي المهام السياسية. لكن ما هو مؤكد هو أن المستخدمين الذين يستخدمون الخطوط الأنثروبية يشبهون الخطوط التقريبية.