تحت حكم الحزب الديمقراطي الجديد، تحولت كولومبيا البريطانية إلى مقاطعة غارقة في الديون ومليئة بالجريمة حيث يفرض على الناس غرامات تقارب مليون دولار، أو حتى السجن، بسبب تعبيرهم عن آراء سياسية لا تعجبها الحكومة. التغيير مطلوب بشدة.