أعمل في بوتيك. أراد أحد الزبائن الذكور منا أن نلف وشاحا وملابس داخلية بشكل منفصل، مع بطاقات موجهة بأسماء نساء مختلفات. ليس جديدا علينا. لكنه كان قد أوقف سيارة تسلا، لذا قبل إغلاق الصناديق قمت بتبديل البطاقتين. هذا جزاؤه.