تظهر دراسة كاتو أن خطر القتل في هجوم ذو دوافع سياسية في الولايات المتحدة منخفض. باستثناء أحداث 11 سبتمبر وتفجير مدينة أوكلاهوما، فإن معظم القتلى تأتي من مهاجمين يمينيين، يليهم الإسلاميون، ثم المهاجمون اليساريون.