ورقة بوستروم الجديدة: >تطوير الذكاء الخارق ليس مثل لعب الروليت الروسي؛ الأمر أشبه بإجراء جراحة خطيرة لحالة قد تكون قاتلة لولا ذلك. > يمكن القول أيضا إنه إذا لم يبناها أحد، يموت الجميع. في الواقع، معظم الناس ماتوا بالفعل. أما بقية الناس فنحن في طريقهم للسير على المسار خلال بضعة عقود فقط. بالنسبة للكثيرين—مثل كبار السن والمرضى الشديدين—النهاية أقرب بكثير. جزء من وعد الذكاء الفائق هو أنه قد يغير هذا الوضع بشكل جذري." >على مسار واحد (متخليا عن الذكاء الفائق)، يموت 170,000 شخص يوميا بسبب الأمراض والشيخوخة والمآسي الأخرى. >الخيار أمامنا ليس بين خط أساس خال من المخاطر أو مشروع ذكاء اصطناعي محفوف بالمخاطر. هي بين مسارات خطرة مختلفة، كل منها يعرضنا لمجموعة مختلفة من المخاطر. >تخيل علاج مرض الزهايمر عن طريق إعادة نمو الخلايا العصبية المفقودة في دماغ المريض. تخيل علاج السرطان بعلاجات مستهدفة تقضي على كل خلية ورم لكنها لا تسبب أي من الآثار الجانبية الرهيبة للعلاج الكيميائي الحالي. تخيل استعادة المفاصل المريضة والشرايين المسدودة إلى حالة شبابية نقية. تصبح هذه السيناريوهات واقعية ووشيكة مع الذكاء الفائق الذي يوجه علمنا. >نفترض أن طب التجديد يمكن أن يقلل من معدلات الوفيات إلى مستوى ثابت مشابه لما يتمتع به الشباب الأصحاء في سن العشرين حاليا في الدول المتقدمة، والذي يعادل متوسط عمر متوقع يبلغ حوالي 1400 سنة. >تطوير الذكاء الفائق يزيد من متوسط عمرنا المتبقي بشرط أن يكون احتمال التدمير الناتج عن الذكاء الاصطناعي أقل من 97٪.