غيسلين ماكسويل ترسل رسائل إلكترونية لترتيب رحلة للأمير أندرو في بيرو. تعطيه رقم أندرو وتقول إنه مهتم بخطوط نازكا، وبعض الجولات السياحية، و"مشاهدة المعالم ذات القدمين (أي النساء الذكيات والجميلات والمرحيات من عائلات جيدة)". تؤكد أن أندرو يريد وقتا رائعا وسريا مع أصدقاء موثوقين فقط، أي عدم وجود تسريبات إعلامية عن من أو ما رآه. كان ذلك بعد الإدانة، حيث كان ماكسويل يرتب "جولات" نخبوية كما لو كانت مجرد خدمة أخرى. أتساءل، كم عدد رحلات "السياحة" مثل هذه حدثت فعلا؟